Search Icon

استطلاع يكشف أن غالبية حملة تراخيص “إس إيه بيه” تخطط لمواصلة تشغيل إصدارها المثبت من نظام تخطيط موارد المؤسسات وليست ملتزمة بالانتقال إلى منصة إس/4 هانا

ذكر الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أن تكنولوجيا المعلومات الهجينة تشكل الاستراتيجية المفضل للاستفادة من النسخة الحالية القوية لمنصة “إي سي سي” كنظام تسجيل أساسي؛ بينما قدّر أكثر من 50 في المائة من المستطلعين أن تكاليف إعادة اعتماد منصة إس/4 هانا ستتراوح بين 10 و100 مليون دولار أمريكي

لاس فيغاس–(بزنيس واير): رفعت اليوم شركة “ريميني ستريت“، وهي المزود الرائد عالمياً لخدمات ومنتجات برمجيات الشركات ومزود الدعم الرائد والمستقل لمنتجات “أوراكل” و”إس إيه بيه” النقاب عن النتائج التي توصلت إليها دراسة استقصائية عالمية طالت الجهات المرخصة لها اضطلعت بها مؤخراً “ريميني ستريت” بهدف تكوين فهم أفضل لاستراتيجياتهم الخاصة بتطبيق “إس إيه بيه” وخططهم المستقبلية. كشف التقرير أن الاستراتيجية الغالبة المستخدمة من قبل حملة تراخيص “إس إيه بيه”، المختارة من قبل 89 في المائة من المستطلعين، تقضي بالاستمرار في تشغيل إصدارهم الحالي المثبت لنظام تخطيط موارد المؤسسات من “إس إيه بيه”1، نظراً لأن الوظائف التشغيلية الغنية لإصداراتهم الحالية تلبي احتياجات الأعمال وتشكل أيضاً الأساس لنموذج تكنولوجيا معلومات هجين مفضل. علاوة على ذلك، يفتقر 65 في المائة من المستطلعين إلى الخطط للانتقال إلى اعتماد “إس/4 هانا”2 أو ليسوا ملتزمين حالياً بذلك، قائلين أن السبب الأول لعدم اعتماد منصة “إس/4 هانا” هو “عدم وجود مبرر  عملي قوي وعائد على الاستثمار غير واضح”. ويستند التقرير الذي يحمل عنوان “‘استطلاع ريميني ستريت’: نتائج استراتيجية تطبيقات ‘إس إيه بيه’ 2017” إلى إجابات من الرؤساء التنفيذيين لشؤون تكنولوجيا المعلومات والرؤساء التنفيذيين لشؤون التكنولوجيا، ونواب الرؤساء التفيذيين لشؤون تكنولوجيا المعلومات والمدراء من طيف واسع من القطاعات والشركات على مختلف أحجامها في أمريكا الشمالية وأوروبا، وأمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

تعزز استراتيجية تكنولوجيا المعلومات الهجينة من قيمة نظام إدارة موارد المؤسسات من “إس إيه بيه”

من بين الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع ويخططون للاستمرار في اعتماد تطبيق “بزيس سويت” الحالي من “إس إيه بيه”، 30 في المائة منهم يعتمدون بالفعل استراتيجية تكنولوجيا معلومات هجينة لتعزيز قيمة نظام “إس إيه بيه” الأساسي خاصتهم كنظام تسجيل، ما يسهم في الوقت عينه بتحرير أموال وموارد يمكن استخدامها لدفع عملية الابتكار قدماً بشكل أسرع وأكثر مرونة من خلال نظم مشاركة. هذا وتوفر استراتيجية تكنولوجيا المعلومات الهجينة إمكانية الإستفادة من المزايا المختلفة للحالتين – فهي توفر القدرة على إدارة الأعمال بشكل موثوق به من خلال منصة أساسية وقوية لإدارة موارد المؤسسات، وفي الوقت نفسه يمكّن المنظمة من اعتماد تطبيقات وخدمات مبتكرة جديدة بشكل أسرع، بما في ذلك الحوسبة السحابية، والجوال والتحليلات. تتمتع المنظمات بالمرونة اللازمة لنشر نظم المشاركة من أي مزوّد للتكنولوجيا، بما في ذلك “إس إيه بيه”، مما من شأنه تسريع وقت الابتكار والميزة التنافسية الشاملة. فضلاً عن ذلك، ازداد عدد الشركات التي تقوم بتشغيل تطبيقات إدارة موارد المؤسسات من “إس إيه بيه” الخاصة بها على سحابتها الحاسوبية الخاصة أو بيئة مضيفة، محققة بذلك فوائد كثيرة من نموذج السحابة بعيداً عن عملية إعادة التطبيق المكلفة والمحفوفة بالمخاطر. ومن خلال تحويل أموال تكنولوجيا المعلومات من الترقيات المكلفة والخطيرة نحو تمويل الابتكار، يمكن لاستراتيجية هجينة أن تسرّع تحقيق أهداف الأعمال.

وقال فيني ميرشانداني، الرئيس التفيذي لشركة “ديل أركيتاكت” ومؤلف كتاب “ساب نايشون”: “عندما أتكلم مع عملاء ‘إس إيه بيه’، فإن إحدى الاستراتيجيات الأكثر شيوعاً التي يأتون على ذكرها من أجل الحفاظ على نظام إدارة موارد المؤسسات الأساسي الخاص بهم، بينما يحتفظون بالقدرة على الابتكار، هي اعتماد مقاربة تكنولوجيا معلومات هجينة”. وتابع قائلاً: “إن منصة “بزنيس سويت” من ‘إس إيه بيه’ قوية بشكل ملحوظ وغنية بالميزات، لكن قدرة ‘إس إيه بيه’ على الابتكار بنجاح خارج نظام إدارة موارد المؤسسات لم تستمر، لذا كان من المنطقي اتباع نهج يقوم على سرعتين: الاستمرار بالاعتماد على النظام الأساسي المثبت، مواصلة الابتكار بشكل حذر باستخدام العديد من الحلول الحديثة المتوفرة من بعض الشركات فائقة الذكاء في السوق اليوم”.

ارتفاع تكاليف ومخاطر استخدام منصة “إس/4 هانا” وعائد على الاستثمار منخفض

بالإضافة إلى تحدثهم عن “وجود مبرر عملي قوي وعائد على الاستثمار غير واضح”،” كأحد أسباب الالتزام المنخفض بمنصة “إس/4 هانا”، ذكر بعض الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية سبباً آخر للالتزام الضئيل بـ”إس/4 هانا” وهو “تكاليف الانتقال وإعادة التطبيق الباهظة”. من بين المستطلعين الذين التزموا بمنصة “إس/4 هانا”، قدّر 56 في المائة منهم التكلفة الإجمالية لإعادة التطبيق عند الانتقال إلى “إس/4 هانا” ما بين 10 و100 مليون دولار أمريكي، وهو مشروع مكلف للغاية مما يجعل من الصعب تحديد مسوّغ إيجابي لهذه الخطوة وهو أمر تعصى عليه العديد من المنظمات من الناحية المالية.

وتشمل أبرز النقاط الإضافية التي سلّط الإستطلاع عليها الضوء ما يلي:

  • يعتبر 47 في المائة من المستطلعين أن تكاليف الدعم والصيانة في شركة “إس إيه بي” مرتفعة جداً
    يرى نحو نصف العينة أن تكاليف الدعم والصيانة من “إس إيه بيه” مرتفعة جداً، بما في ذلك أولئك الذين يقولون أن التكاليف “تخرج عن نطاق السيطرة”. وفي ظل استمرار ارتفاع تكلفة دعم “إس إيه بيه”، يتم تقليص الميزانيات واستنزاف الموارد. ومع “ريميني ستريت”، يحقق العملاء باستمرار وفورات في التكاليف تصل إلى 90 في المائة في إجمالي تكاليف الصيانة، بسبب توقفهم عن اعتماد التحديثات التي ييفرضها عليهم البائع، وعدم حاجتهم إلى وضع ميزانية للموارد المخصّصة للدعم الذاتي، أو إلى طلب الدعم الخارجي لتخصيصاتهم التي لا يغطيها البائع.
  • يشير المستطلعون إلى أهم المشاكل المترافقة مع نظام الدعم “إس إيه بيه”
    وتشمل المجالات الثلاثة الأولى التي أشار اليها المستطلعون على أنها تشكّل معضلة بالنسبة الى دعم “إس إيه بيه”، استناداً إلى سؤال ضمن الاستطلاع يسمح بإعطاء إجابات متعددة، ما يلي: “مشاكل يستغرق حلها وقتا طويلاً” (36 في المائة)، و “نقص في الدعم المخصّص للتخصيصات” (33 في المائة)، و”الافتقار إلى الخبرة أو المعرفة الكافيتين لحل المشاكل” (29 في المائة). وتشير هذه الثغرات الحسّاسة في دعم “إس إيه بيه” إلى الحاجة إلى حلٍّ بديلٍ يوفر خدمة أفضل وأكثر استجابة من الخدمة المتاحة من البائع حالياً. وتتعامل “ريميني ستريت” مع كل هذه المشاكل من خلال تقديم الدعم الكامل لتخصيصات “إس إيه بيه”، إضافة إلى توفير مهندس دعم أساسي مخصص يتمتع بحوالي 15 عاماً من الخبرة في تطبيقات “إس إيه بيه”، وتخصيص وقت استجابة من 15 دقيقة لاتفاقية مستوى الخدمة المضمونة للمشكلات الحرجة.

وقال سيث رافين، الرئيس التنفيذي لشركة “ريميني ستريت”: “يسلط هذا الاستطلاع الضوء على كون الرؤساء التنفيذيين لشؤون تكنولوجيا المعلومات وصانعي القرار في تكنولوجيا المعلومات يفضّلون زيادة قيمة حزمة برامج نظام تخطيط موارد المؤسسات من ‘إس إيه بيه’ القوي الحالي الذي يفوق توقعاتهم في مجال تلبية متطلبات عملهم، بدلاً من التقدم نحو منصة جديدة لا تزال قيد التطوير من دون أي مبرر عملي حالي لدعم إعادة التطبيق بالكامل. كما يوضح الاستطلاع كيف يتبعون استراتيجيات الابتكار، مثل تكنولوجيا المعلومات الهجينة، للمساعدة في إكساب أعمالهم ميزة تنافسية بالوقت الحاضر، من دون الحاجة إلى الانتظار إلى أجل غير مسمى للحصول على ابتكارات وقدرات جديدة مفيدة من ‘إس إيه بيه'”. وأضاف: “اليوم، تدعم ‘ريميني ستريت’ ما يقرب من 1300 عميل يقومون بتشغيل برامج ‘آي بي إم’ و ‘ميكروسوفت’ و ‘أوراكل’ و ‘إس إيه بيه’، مما يوفر لهم خدمات الدعم لبرامج الشركات عالية الجودة ويخفض تكاليف الصيانة الإجمالية بنسبة تصل إلى 90 في المائة – التكاليف التي يمكن إعادة توزيعها لتمويل المبادرات الاستراتيجية لأعمالهم “.

لتحميل نسخة من تقرير “استطلاع ‘ريميني ستريت’: نتائج استراتيجية تطبيقات ‘إس إيه بيه’ 2017″، يرجى النقر هنا. للحصول على معلومات إضافية حول خدمات الدعم المتاحة لحملة تراخيص “إس إيه بيه”، يرجى النقر هنا.

 


1, 2تقرير “ريميني ستريت” ، “استطلاع ’ريميني ستريت‘: نتائج استراتيجية تطبيقات ’إس إيه بيه‘” ، مايو 2017

لمحة عن شركة “ريميني ستريت”

تعدّ شركة “ريميني ستريت” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI) مزوّداً عالمياً لمنتجات وخدمات برمجيات الشركات ومزوّداً رائداً للدعم من الطرف الثالث لمنتجات “أوراكل” و”إس إيه بيه” البرمجية وشريك “سيلزفورس”. وتقدّم الشركة خدمات ممتازة وفائقة الاستجابة ومدمجة لإدارة ودعم التطبيقات التي تسمح لمرخصي برمجيّات الشركات بتوفير تكاليف كبيرة، وتحرير الموارد للابتكار وتحقيق نتائج أفضل على صعيد الأعمال. تعتمد حوالي 2,100 شركة من الشركات العالمية المدرجة على قائمة “فورتشن 500″، و”فورتشن جلوبال 100″، وشركات السوق المتوسطة، ومؤسسات القطاع العام وغيرها من المؤسسات من مجموعة واسعة من القطاعات، على شركة “ريميني ستريت” باعتبارها مزوّدها الموثوق لخدمات ومنتجات برمجيّات تطبيقات الشركات. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.riministreet.com أو متابعتنا عبر “تويتر” على @riministreet ويمكنكم أن تجدوا صفحة “ريميني ستريت” على “فيس بوك” و”لينكد إن“.

بيانات تطلعية

بعض البيانات الواردة في هذا البيان الصحفي لا تعتبر وقائع تاريخية لكنها بيانات تطلعية لأغراض احتياطات الملاذ الآمن على النحو المحدد في قانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وترافق البيانات التطلعية بشكل عام كلمات على غرار “قد”، “يجب”، “يمكن”، “نخطط”، “ننوي”، “نستبق”، “نعتقد”، “نقدّر”، “نتوقع”، “محتمل”، “يبدو”، “نسعى”، “نواصل”، “المستقبل”، “سوف”، “نتوخى”، نعتزم”، وغيرها من المصطلحات، والتعابير، والجمل المشابهة الأخرى. وتشمل هذه البيانات التطلعية، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بتوقعاتنا فيما يخص الأحداث والفرص المستقبلية، التوسع العالمي ومبادرات النمو الأخرى واستثماراتنا في مثل هذه المبادرات. وتستند هذه البيانات على مختلف الافتراضات والتوقعات الحالية للإدارة وليست تنبؤات بالأداء الفعلي، ولا تعتبر بيانات عن وقائع تاريخية. هذه البيانات عرضة لعدد من المخاطر والشكوك المتعلقة بأعمال “ريميني ستريت”، وقد تختلف النتائج الفعلية مادياً. وتشمل هذه المخاطر والشكوك على سبيل المثال لا الحصر، الفترة غير المعروفة والتأثيرات الاقتصادية، والتشغيلية، والمالية على أعمالنا في ظل وباء “كوفيد-19” والإجراءات التي تتخذها السلطات الحكومية أو العملاء أو آخرين استجابةً لوباء “كوفيد-19″، والأحداث الكارثية التي تعطل أعمالنا أو أعمال عملائنا الحاليّين أو المحتملين، والتغييرات في بيئة الأعمال التي تعمل في إطارها “ريميني ستريت”، بما في ذلك معدلات التضخم وأسعار الفائدة، والأوضاع المالية والاقتصادية والتنظيمية والسياسية العامة التي تؤثر على القطاع الذي تعمل فيه الشركة؛ وتطورات الدعاوى القضائية المعلّقة الضارة أو التحقيقات الحكومية أو أي عملية تقاضي جديدة؛ وحاجتنا وقدرتنا على زيادة الأسهم أو تمويل الديون بشروط مواتية وقدرتنا على توليد التدفقات النقديّة من العمليات للمساعدة على تمويل استثمارات متزايدة ضمن مبادرات نموّنا؛ وكفاية نقودنا ومكافئاتنا النقدية لتلبية متطلباتنا للسيولة؛ والشروط والتأثيرات المرتبطة بالأسهم الممتازة من السلسلة “إيه” بنسبة 13.00 في المائة؛ والتغيرات في الضرائب والقوانين والأنظمة؛ والمنتجات المنافسة ونشاط التسعير؛ وصعوبات في إدارة النمو بشكل مربح؛ واعتماد عملائنا لمنتجاتنا وخدماتنا التي تم طرحها مؤخراً والتي تشمل خدماتنا لإدارة التطبيقات، و”ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي” والخدمات لمنتجات سحابة “سيلز فورس” للمبيعات و”سيرفيس كلاود”، بالإضافة إلى المنتجات والخدمات الأخرى التي نتوقع إطلاقها في المستقبل القريب؛ وفقدان عضو أو أكثر من فريق إدارة شركة “ريميني ستريت”؛ وعدم اليقين بشأن قيمة أسهم “ريميني ستريت” على المدى الطويل؛ وما تمت مناقشته تحت عنوان “عوامل الخطر” في التقرير الفصلي لشركة “ريميني ستريت” والمقدم وفق النموذج “10-كيو” في 7 مايو 2020؛ الذي يتم تحديثه من وقت لآخر من خلال تقارير “ريميني ستريت” السنوية المستقبلية المقدمة وفق النموذج “10- كي”، والتقارير الفصلية وفق النموذج “10-كيو”، والتقارير الحالية وفق النموذج “8-كي”، وغيرها من المستندات التي تقدمها شركة “ريميني ستريت” إلى لجنة الأوراق المالية والبورصة. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم البيانات التطلعية توقعات وخطط وتطلعات “ريميني ستريت” للأحداث المستقبلية، ووجهات نظرها حتى تاريخ هذا البيان. وتتوقع “ريميني ستريت” أن تؤدي التطورات والأحداث اللاحقة إلى تغيّر تقييمات “ريميني ستريت”. ومع ذلك، يمكن أن تختار “ريميني ستريت” تحديث هذه البيانات التطلعية في أي وقت مستقبلاً، إلّا أنها تتنصل تحديداً من أي التزام للقيام بذلك باستثناء ما يقتضيه القانون. لا يجب الاعتماد على هذه البيانات التطلعية على أنها تمثل تقييمات “ريميني ستريت” اعتباراً من أي تاريخ بعد تاريخ هذا البيان الصحفي.

حقوق الطبع محفوظة لشركة “ريميني ستريت” © 2020. جميع الحقوق محفوظة. “ريميني ستريت” هي علامةٌ تجارية مسجلة لصالح شركة “ريميني ستريت” في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، كما أن “ريميني ستريت”، وشعار “ريميني ستريت”، وكليهما معاً، والعلامات الأخرى التي تحمل رمز العلامة المسجلة هي علامات تجارية مملوكة لشركة “ريميني ستريت”. وتبقى جميع العلامات التجارية الأخرى مملوكة لأصحابها المعنيين، وما لم يتم ذكر خلاف ذلك، لا تدعي “ريميني ستريت” وجود أي ارتباط، أو تأييد، أو شراكة مع أي من أصحاب هذه العلامات التجارية أو الشركات الأخرى المشار إليها هنا.

جهة الاتصال مع علاقات المستثمرين:

Dean Pohl

Rimini Street, Inc.

+1 925 523-7636 dpohl@riministreet.com
جهة الاتصال مع العلاقات الإعلامية:

Michelle McGlocklin

Rimini Street, Inc.

تم إنشاء موقع الويب هذا باستخدام معايير ويب حديثة لا يدعمها المتصفح لديك بالكامل. لذا يرجى تحديث المتصفح لديك.

قم بالترقية اليوم