Search Icon

جامعات أستراليا المفتوحة تستفيد من دعم ريميني ستريت لمنصة برمجية بيبول سوفت الخاصة بها من أوراكل

 تتجنّب منظمة التعليم العالي الرائدة على الإنترنت التحديثات غير الضرورية؛ وتوفر مبالغ كبيرة؛ وتكسب دعماً أوسع وأمثل للبرامج المخصصة بشكلٍ كبير

جامعات أستراليا المفتوحة تستفيد من دعم “ريميني ستريت” لمنصة برمجية “بيبول سوفت” الخاصة بها من “أوراكل” (الصورة مقدمة من قبل: “بزنيس واير”)

لاس فيغاس -(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة “ريميني ستريت”، (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمزNasdaq: RMNI)، وهي المزوّد الرائد عالمياً لخدمات ومنتجات برمجيات الشركات ومزوّد الدعم الرائد كطرف ثالث لمنتجات برمجيات “أوراكل” و”إس إيه بيه”، عن اختيار جامعات أستراليا المفتوحة لـ”ريميني ستريت” لدعم منصة حلول “بيبول سوفت كامبس سوليوشنز” من “أوراكل”. وستتمكن المنظمة من خلال تحويل الدعم إلى “ريميني ستريت”، من الاستمرار في الاستفادة من تطبيقات “أوراكل” القوية لديها لمدة 15 عاماً على الأقلّ، وتوفير تكاليف سنوية باهظة، وتلقي دعم قوي وشامل دون الحاجة إلى أي تحديثات مطلوبة لإبقاء الدعم.

ويكمن الهدف الأساسي لجامعات أستراليا المفتوحة (“أو يو إيه”)، التي تأسست عام 1993، في ربط الطلاب بالبرامج التي تقدمها الجامعات الرائدة في أستراليا من خلال منصة التعليم العالي الخاصة بها على الإنترنت. وتُشكّل منصة “بيبول سوفت كامبس سوليوشنز” من “أوراكل” نظام إدارة الطلاب في جامعات أستراليا المفتوحة الذي يدعم حوالي 50 ألف طالب. ويتميّز نظام “أو يو إيه” بكونه مخصصاً إلى حدّ كبير ليتناسب مع المتطلبات المحددة لسوق التعليم العالي عبر الإنترنت. وتُستخدم المنصة للتسجيل وحفظ سجلات الطلاب ونتائج الامتحانات وتوفير معلومات سابقة عما درسه الطلاب وما يعتزمون دراسته كجزء من خدمات التسجيل للجامعات المزوّدة.

مدة استثمار ممددة للبرمجيات دون تحديثات مطلوبة

عندما حولت “أوراكل” الإصدار الحالي الخاص بجامعات أستراليا المفتوحة والمكتمل والذي يعمل بشكل جيد إلى برنامج الدعم المتواصل من “أوراكل” بتكلفته العالية والخدمات المنخفضة التي يقدّمها، بدأت جامعات أستراليا المفتوحة بدراسة خيارات دعم بديلة لمواصلة دعم إصدارها الحالي وتفادي مشروع تحديثات باهظٍ ومجهد ويُحدث تغييرات غير مرغوبة.

وقال روب بيكيرينج، مدير شؤون تكنولوجيا المعلومات في جامعات أستراليا المفتوحة: “تُعدّ منصة ‘بيبول سوفت كامبس سوليوشنز’ من ‘أوراكل’ نظاماً أساسياً بالنسبة لنا، فعندما توقفت ‘أوراكل’ عن دعم إصدارنا الحالي بشكل كامل وضعتنا أمام تحدٍ كبير؛ فلم نكن نحصل على دعم محدود من “أوراكل” لبرمجيتنا بتكاليف سنوية باهظة فحسب، بل الأهمّ من ذلك أنّ ‘أوراكل’ لم تدعم أي من عمليات التخصيص لدينا ببرنامج الصيانة العادية الخاص بها. وبالإضافة إلى ذلك، يمثّل تحديث إصدار البرمجية القائمة لدينا الكثير من المخاطر والتكاليف بعائد صغير على الاستثمار، وبالطبع لم يكن خياراً بالنسبة لنا. وقدّرنا أنّنا قد نستخدم 20 في المائة فقط من أحدث إصدار من “بيبول سوفت كامبس سوليوشنز”. وبفضل الاستفادة من خدمات الدعم الشاملة والطويلة الأمد التي تقدمها ‘ريميني ستريت’، أصبح لدينا حالياً نموذج دعم وخدمات أكثر متانة لإنتاجنا الحالي من هذه البرمجية، ودعماً لتخصيصاتنا ودعماً شاملاً لمدة لا تقلّ عن 15 عاماً إضافياً ومضموناً دون أي تحديثات مطلوبة. ويوفّر لنا هذا الحلّ الممتاز قيمة هائلة وراحة للبال”.

خدمة دعم أكثر شمولية وفعالية من حيث التكلفة

بالإضافة إلى توفير خدمة دعم أكثر شمولية بتوفير تصل نسبته إلى 90 في المائة على إجمالي تكاليف الصيانة السنوية، تتمتع “ريميني ستريت” بقدرات ضريبيّة وقانونية وتنظيمية تصل إلى حوالي 200 دولة؛ ودعم للتخصيصات؛ وخدمات دعم للأمن والاندماج وقابلية التشغيل البيني؛ وخدمات الابتكار والخطط المستقبلية دون أي تكلفة إضافية.

وإضافةً إلى الفوائد الأخرى لبرنامج خدمات “ريميني ستريت”، أصبح جامعات أستراليا المفتوحة الآن تضمّ أيضاً مهندس دعم أساسي مكلّف رفيع المستوى يتمتع بخبرة تزيد عن عقدٍ من الزمن في مجموعة منتجات “بيبول سوفت”، وتغطية دعم طوال اليوم على مدار الساعة طيلة العام لمعالجة أي مشاكل في الدعم. وتحصل جامعات أستراليا المفتوحة أيضاً على ضمانة اتفاقية مستوى الخدمة الرائدة في القطاع التي تضم استجابة خلال 15 دقيقة في الحالات الحرجة”.

وتابع بيكيرينج قائلاً: “بات بمقدورنا التحدث مباشرةً إلى مهندس الدعم الأساسي لدينا المطّلع على بيئتنا وتخصيصاتنا عوضاً عن شقّ طريقنا إلى مكتب المساعدة ومستويات متنوعة من التصعيد لحل المشاكل التي نواجهها. وتفوق استجابة الخدمات ومستوى الخبرة التقنية، اللتان حصلنا عليهما منذ تحوّلنا إلى ‘ريميني ستريت’، تجربتنا مع الدعم الذي قدمته “أوراكل”. نحن نتواصل الآن مع مهندسين مؤهلين رفيعي المستوى خلال 15 دقيقة من طلب المساعدة”.

وقال أندرو باويل، المدير المسؤول في “ريميني ستريت” عن منطقة آسيا-المحيط الهادئ: “تحقق الشركات مثل جامعات أستراليا المفتوحة العالقة في نظام الدعم المتواصل من ‘أوراكل’ عائداً على الاستثمار أقل بكثير من عرض خدمات ‘أوراكل’ الكامل، وهي غالباً ما تدفع تكاليف باهظة جداً. وتستعيد الشركات ذات الخبرة والاطلاع في جميع المجالات السيطرة على خططها المستقبلية من خلال استخدام دعم ‘ريميني ستريت’ كاستراتيجية لتفادي التحديثات المكلفة وغير المرغوب فيها وذات العائد المنخفض على الاستثمار لمدة لا تقل عن 15 عاماً إضافياً من توفير الدعم المضمون للإصدار الحالي من برمجيتهم والحصول على خدمة دعم أكثر قوة واستجابة، وتحفيز تحقيق الحدّ الأقصى من العائد على الاستثمار من استثمار إصدار برمجيتهم الحالي. ويمدد عملاؤنا حياة أنظمتهم الحالية بتكلفة امتلاك كلية منخفضة وتوفير أموالهم لتحقيق الابتكار والنمو”.

 

لمحة عن شركة “ريميني ستريت”

تعدّ شركة “ريميني ستريت” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI) مزوّداً عالمياً لمنتجات وخدمات برمجيات الشركات ومزوّداً رائداً للدعم من الطرف الثالث لمنتجات “أوراكل” و”إس إيه بيه” البرمجية وشريك “سيلزفورس”. وتقدّم الشركة خدمات ممتازة وفائقة الاستجابة ومدمجة لإدارة ودعم التطبيقات التي تسمح لمرخصي برمجيّات الشركات بتوفير تكاليف كبيرة، وتحرير الموارد للابتكار وتحقيق نتائج أفضل على صعيد الأعمال. تعتمد حوالي 2,100 شركة من الشركات العالمية المدرجة على قائمة “فورتشن 500″، و”فورتشن جلوبال 100″، وشركات السوق المتوسطة، ومؤسسات القطاع العام وغيرها من المؤسسات من مجموعة واسعة من القطاعات، على شركة “ريميني ستريت” باعتبارها مزوّدها الموثوق لخدمات ومنتجات برمجيّات تطبيقات الشركات. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.riministreet.com أو متابعتنا عبر “تويتر” على @riministreet ويمكنكم أن تجدوا صفحة “ريميني ستريت” على “فيس بوك” و”لينكد إن“.

بيانات تطلعية

بعض البيانات الواردة في هذا البيان الصحفي لا تعتبر وقائع تاريخية لكنها بيانات تطلعية لأغراض احتياطات الملاذ الآمن على النحو المحدد في قانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وترافق البيانات التطلعية بشكل عام كلمات على غرار “قد”، “يجب”، “يمكن”، “نخطط”، “ننوي”، “نستبق”، “نعتقد”، “نقدّر”، “نتوقع”، “محتمل”، “يبدو”، “نسعى”، “نواصل”، “المستقبل”، “سوف”، “نتوخى”، نعتزم”، وغيرها من المصطلحات، والتعابير، والجمل المشابهة الأخرى. وتشمل هذه البيانات التطلعية، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بتوقعاتنا فيما يخص الأحداث والفرص المستقبلية، التوسع العالمي ومبادرات النمو الأخرى واستثماراتنا في مثل هذه المبادرات. وتستند هذه البيانات على مختلف الافتراضات والتوقعات الحالية للإدارة وليست تنبؤات بالأداء الفعلي، ولا تعتبر بيانات عن وقائع تاريخية. هذه البيانات عرضة لعدد من المخاطر والشكوك المتعلقة بأعمال “ريميني ستريت”، وقد تختلف النتائج الفعلية مادياً. وتشمل هذه المخاطر والشكوك على سبيل المثال لا الحصر، الفترة غير المعروفة والتأثيرات الاقتصادية، والتشغيلية، والمالية على أعمالنا في ظل وباء “كوفيد-19” والإجراءات التي تتخذها السلطات الحكومية أو العملاء أو آخرين استجابةً لوباء “كوفيد-19″، والأحداث الكارثية التي تعطل أعمالنا أو أعمال عملائنا الحاليّين أو المحتملين، والتغييرات في بيئة الأعمال التي تعمل في إطارها “ريميني ستريت”، بما في ذلك معدلات التضخم وأسعار الفائدة، والأوضاع المالية والاقتصادية والتنظيمية والسياسية العامة التي تؤثر على القطاع الذي تعمل فيه الشركة؛ وتطورات الدعاوى القضائية المعلّقة الضارة أو التحقيقات الحكومية أو أي عملية تقاضي جديدة؛ وحاجتنا وقدرتنا على زيادة الأسهم أو تمويل الديون بشروط مواتية وقدرتنا على توليد التدفقات النقديّة من العمليات للمساعدة على تمويل استثمارات متزايدة ضمن مبادرات نموّنا؛ وكفاية نقودنا ومكافئاتنا النقدية لتلبية متطلباتنا للسيولة؛ والشروط والتأثيرات المرتبطة بالأسهم الممتازة من السلسلة “إيه” بنسبة 13.00 في المائة؛ والتغيرات في الضرائب والقوانين والأنظمة؛ والمنتجات المنافسة ونشاط التسعير؛ وصعوبات في إدارة النمو بشكل مربح؛ واعتماد عملائنا لمنتجاتنا وخدماتنا التي تم طرحها مؤخراً والتي تشمل خدماتنا لإدارة التطبيقات، و”ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي” والخدمات لمنتجات سحابة “سيلز فورس” للمبيعات و”سيرفيس كلاود”، بالإضافة إلى المنتجات والخدمات الأخرى التي نتوقع إطلاقها في المستقبل القريب؛ وفقدان عضو أو أكثر من فريق إدارة شركة “ريميني ستريت”؛ وعدم اليقين بشأن قيمة أسهم “ريميني ستريت” على المدى الطويل؛ وما تمت مناقشته تحت عنوان “عوامل الخطر” في التقرير الفصلي لشركة “ريميني ستريت” والمقدم وفق النموذج “10-كيو” في 7 مايو 2020؛ الذي يتم تحديثه من وقت لآخر من خلال تقارير “ريميني ستريت” السنوية المستقبلية المقدمة وفق النموذج “10- كي”، والتقارير الفصلية وفق النموذج “10-كيو”، والتقارير الحالية وفق النموذج “8-كي”، وغيرها من المستندات التي تقدمها شركة “ريميني ستريت” إلى لجنة الأوراق المالية والبورصة. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم البيانات التطلعية توقعات وخطط وتطلعات “ريميني ستريت” للأحداث المستقبلية، ووجهات نظرها حتى تاريخ هذا البيان. وتتوقع “ريميني ستريت” أن تؤدي التطورات والأحداث اللاحقة إلى تغيّر تقييمات “ريميني ستريت”. ومع ذلك، يمكن أن تختار “ريميني ستريت” تحديث هذه البيانات التطلعية في أي وقت مستقبلاً، إلّا أنها تتنصل تحديداً من أي التزام للقيام بذلك باستثناء ما يقتضيه القانون. لا يجب الاعتماد على هذه البيانات التطلعية على أنها تمثل تقييمات “ريميني ستريت” اعتباراً من أي تاريخ بعد تاريخ هذا البيان الصحفي.

حقوق الطبع محفوظة لشركة “ريميني ستريت” © 2020. جميع الحقوق محفوظة. “ريميني ستريت” هي علامةٌ تجارية مسجلة لصالح شركة “ريميني ستريت” في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، كما أن “ريميني ستريت”، وشعار “ريميني ستريت”، وكليهما معاً، والعلامات الأخرى التي تحمل رمز العلامة المسجلة هي علامات تجارية مملوكة لشركة “ريميني ستريت”. وتبقى جميع العلامات التجارية الأخرى مملوكة لأصحابها المعنيين، وما لم يتم ذكر خلاف ذلك، لا تدعي “ريميني ستريت” وجود أي ارتباط، أو تأييد، أو شراكة مع أي من أصحاب هذه العلامات التجارية أو الشركات الأخرى المشار إليها هنا.

جهة الاتصال مع علاقات المستثمرين
Dean Pohl

Rimini Street, Inc.

+1 925 523-7636 dpohl@riministreet.com
جهة الاتصال مع العلاقات الإعلامية
Michelle McGlocklin

Rimini Street, Inc.

تم إنشاء موقع الويب هذا باستخدام معايير ويب حديثة لا يدعمها المتصفح لديك بالكامل. لذا يرجى تحديث المتصفح لديك.

قم بالترقية اليوم